نحن نمشي وحولنا هاته الأكـ

نحنُ نمشي وحولنا هاته الأكـ

​نحنُ نمشي وحولنا هاته الأكـ​ المؤلف أبو القاسم الشابي



نحنُ نمشي، وحولنا هاته الأكـ
 
ـوانُ تمشي...، لكنْ لأية ِ غايهْ؟
 
هاته، يا فؤادُ إنَّا غَريبا
هاتهِ فالظلام حولي كثيفٌ
 
بين الخرائبِ يُمسِي
أنتَ جبلتَ بين جنبيّ قلباً
 
سرمديّ الشعورِ والإنتباهِ
ويرى الأعشابَ وقدْ سمقتْ
 
بينَ الأشجارِ تشاهدهُ
ويرى الأعشابَ وقدْ سمقتْ
 
بينَ الأشجارِ تشاهدهُ
ويرى الأعشابَ وقدْ سمقتْ
 
بينَ الأشجارِ تشاهدهُ
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا
 
الشوكَ، ما ترى فعلتُ؟ إلهي!
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا
 
الشوكَ، ما ترى فعلتُ؟ إلهي!
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا
 
الشوكَ، ما ترى فعلتُ؟ إلهي!
يا إله الوجود! ما لكَ لا ترثي
 
لحزنِ المعذبِ الأواه؟
يا إله الوجود! ما لكَ لا ترثي
 
لحزنِ المعذبِ الأواه؟
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا
 
الشوكَ، ما ترى فعلتُ؟ إلهي!
يا إله الوجود! ما لكَ لا ترثي
 
لحزنِ المعذبِ الأواه؟
جفَّ سحرُ الحياة ِ، يا قلبيَ البا
 
إنَّ الدُّهورَ البَواكي
يرددهُ حزننا في سكونٍ
 
على قبرنا، الصامتِ المطمئنْ
وزرعتُ الأحلامَ في قلبيَ الدا
 
مي، ولا أستطيعُ حتّى بكاها؟
ثمَّ لما حصدتُ لمْ أجنِ إلا
 
الشوكَ، ما ترى فعلتُ؟ إلهي!
مَ واليأسَ، والأسى، حيثُ شِينا
 
ـهم، ويرنو لهم بعطفٍ إلهي