وطئنا رياض الزعفران وأمسكت

وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت

​وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت​ المؤلف علي بن الجهم


وَطِئنا رِياضَ الزَعفَرانِ وَأَمسَكَت
عَلَينا البُزاةُ البيضُ حُمرَ الدَرارِجِ
وَلَم تَحمِها الأَدغالُ مِنّا وَإِنَّما
أَبَحنا حِماها بِالكِلابِ النَوابِجِ
بِمُستَروِحاتٍ سابِحاتٍ بُطونُها
عَلى الأَرضِ أَمثالَ السِهامِ الزَوالِجِ
وَمُستَشرِفاتٍ بِالهَوادي كَأَنَّها
وَما عَقَفَت مِنها رُؤوسُ الصَوالِجِ
وَمِن دالِعاتٍ أَلسُناً فَكَأَنَّها
لِحىً مِن رِجالٍ خاضِعينَ كَواسِجِ
فَلَينا بِها الغيطانَ فَلياً كَأَنَّها
أَنامِلُ إِحدى الغانِياتِ الحَوالِجِ
قَرَنّا بُزاةً بِالصُقورِ وَحَوَّمَت
شَواهينُنا مِن بَعدِ صَيدِ الزَمامِجِ