ولما رايت العيش ولى براسه

ولما رايت العيش ولى براسه

​ولما رايت العيش ولى براسه​ المؤلف ابن شهيد


ولما رايت العيش ولى براسه
وأيقنت أن الموت لا شك لاحقي
تمنيت أني ساكن في غيابة
بأعلى مهب الريح في راس شاهق
أذر سقيط الحب في فضل عيشة
وحيدا وأحسو الماء ثني المفالق
خليلي من رام المنية مرة
فقد رمتها خمسين قولة صادق
كأني وقد حان ارتحالي لم أفز
قديما من الدنيا بلمحة بارق
فمن مبلغ عني ابن حزم وكان لي
يدا في ملماتي وعند مضايقي
عليك سلام الله إني مفارق
وحسبك زادا من حبيب مفارق
فلا تنس تأبيني إذا ما فقدتني
وتذكار أيامي وفضل خلائقي
وحرك له بالله من اهل فننا
إذا غيبوني كل شهم غرانق
عسى هامتي في القبر تسمع بعضه
بترجيع شاد أو بتطريب طارق
فلي في ادكاري بعد موتي راحة
فلا تمنعونيها علالة زاهق
وإني لأرجو الله فيما تقدمت
ذنوبي به مما درى من حقائقي