وهم أنكروا في شأنه

وهم أنكروا في شأنه

​وهم أنكروا في شأنه​ المؤلف الهبل


وهم أنكروا في شأنه بعد أحمد
من النص أمرا ليس ينكره العقل
وقد نوه المختار طه بذكره
وقال لهم هذا الخليفة والأهل
وولاه في يوم الغدير ولا ية
على الخلق طرا ما له أبدا عزل
ونص عليه بالامامة دونهم
ولو لم يكن نصا لقدمه الفضل
أليس أخاه والمواسي بنفسه
إذا ما التقى يوم الوغى الخيل والرجل
أما كان أدناهم إليه قرابة
وأكثرهم علما إذا عظم الجهل
أما كان أوفاهم إذا قال ذمة
وأعظمهم حلما إذا زلت النعل
وأفصحهم عند التلاحي وخيرهم
نوالا إذا ما شيم نائله الجزل
يحجون أنصار الإله بأننا
قرابته منا به اتصل لحبل
وهل كانت الأصحاب أدنى قرابة
وأقرب رحما لو عقلتم أم الأهل
وهم أخذوا بعد النبي محمد
من ابنته ما كان أنحلها قبل
تمالوا عليها غاصبين لحقها
وقالوا معاذ الله أن تورث الرسل
وحكمهم لا شك في ذاك باطل
وكيف يصح الفرع والأصل مختل
أليس أمير المؤمنين هو الذي
له دونهم في ذلك العقد والحل
وهم قتلوا من آل أحمد سادة
كراما بهم يستدفع الضر والأزل
سقوا كل أرض من دماء رقابهم
وشيعتهم حتى ارتوى الحزن والسهل
فصبرا بني المختار إن أمامنا
لموقف عدل عنده يقع الفصل
وعندي لمن عاداكم نصل مقول
إذا ما انبرى يوما يحاذره النصل