يا هلال الدياج لح بالنهار

يا هلال الدياجِ لحْ بالنهارِ

​يا هلال الدياجِ لحْ بالنهارِ​ المؤلف محيي الدين بن عربي


يا هلال الدياجِ لحْ بالنهارِ
فلقد أنتْ نزهة الأبصارِ
أنتَ محوٌ وأنتَ في العينِ بدرٌ
بتجليكَ في الضياءِ المحارِ
فإذا ما بدا هلالُ المعاني
طالعاً من حديقةِ الأبصار
قل له بالتواضع المتعالي
لا بنفسِ الدعاءِ والإنكارِ
يا هلالٌ بين الجوانحِ سارَ
لا تفارق حنادسَ الأغيار
كنْ عبيداً بقصرها ومليكاً
بعدَ محوينا لكمْ في السرارِ
حكمة قد تحيرُ الخلقَ فيها
وسراجان أسرجا بنهارِ
عجباً في سناهما كيف لاحا
وسناء الشمس مذهبُ الأنوار
كلُّ نورٍ في كلِّ قلبٍ محارٌ
ما عدا قلتَ وارثِ المختارِ
فاشكرِ الله يا أخيّ على ما
وهبته نتائجُ الأذكارِ