أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ

أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ

​أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ​ المؤلف خليل مطران


أَزْكَى تَحَيَّاتِ الفُؤَادِ
إلَى الزَّكِيِّ الأَرْوَعِ
أَهْدَى إِلَيَّ قَصِيدَةً
كَخَرِيدَةٍ لَمْ تُفْرَعِ
عَمْرَتْ مَكَانَ الأُنْسِ
عِنْدِي مِنْ فُؤَادٍ بَلْقَعِ
حَسْنَاءَ بَارِعَةَ المَعَانِي
فِي نِظَامٍ أَبْرَعِ
تَجْلَى فَتجْلَى أَو تَغِيبُ
فَحِلْيُهَا فِي المَسْمَعِ
مَنْ لِي بِمُنْصَرِمِ الشبَابِ
وَفِكْرِيَ المُتوَزِّعِ
فَأَجِيدُ فِي رَدِّ الثَّناءِ
عَلَى الأَخِ المُتَبَرِّعِ
قَصَّرْتُ فِي شَأْوِ البَلاَغَةِ
عَنْ تَمَادِي مَطْمَعِي
أَهْلاً بِحَامِلَةِ الكِتَابِ
أَمِينَةِ المُسْتَوْدَعِ
أَهْلاً بِصَادِحَةٍ شَجَتْ
قَلْبِي وَأَجْرَتْ مَدْمَعِي
جَاءَتْ رَسُولاً صَادِقاً
مِنْ صَادِقٍ لاَ يَدَّعِي
بَثَّتْ حِكَايَةَ وَجْدِهِ
بِأَنِينِهَا المُتَقَطعِ
وَشَدَتْ عَلَى إِيقَاعِ
سِرْبٍ مِنْ حَمَائِمَ سُجَّعِ
نَغْمَ المَلاَئِكِ بَيْنَ
مَبْدُوءٍ وَبَيْنَ مُرَجِّعِ
أَحْسَنْتِ تَأْدِيَةَ البَلاَغِ
عَنِ الصَّفِي الأَلْمَعِي
كَوَفَائِهِ لكِنْ وَفَاءُ
الخِدْنِ غَيْرِ مُصَنَّعِ
وَكَوْدِّهِ فَلْيَشْرَعِ الوُدَّ
النَّقِيَّ المُشْرَعِ
وَكَفَرْحِهِ فِي المَجْدِ
فَلْيَكُ عَزْمَ كُلِّ سَمَيْدَعِ
لاَ خُلْقَ يَنْزَع للْعُلَى
بِجَمَال هَذَا المَنْزَعِ