أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ

أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ

أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ
المؤلف: خليل مطران



أَيَّ بَانٍ أَقَامَ هَذِي المَنَارَ
 
وَهَدَى النَّاسَ مُدْلَجِينَ حَيَارَى
وَهُمْ خَابِطُونَ فِي الجَهْلِ أَشْبَا
 
هُ سَكَارَى وَمَا هُمْ بِسَكَارَى
أَسْرَفَتْ فِيهِمِ المَمَالِيكُ إِذْلا
 
لَ وَرَدَّتْ نُضْرَ الجَّنَانِ بُوارَا
يُسْتَبَاحُ الحَقًّ الصِّرَاحُ فَيُخْفَى
 
وَيُرَاقُ الدَّمُ الذَّكِيُّ جُبَارَا
أَخَذَتْهُمْ مَآخِذَ الضَّيْمِ مِنْ
 
كُلِّ النَّواحِي خَصَاصَةً وَصِغَارَا
مَكَثُوا حِقْبَةً كَذَاكَ إِلى أَن
 
قَيَّضَ اللهُ مَنْ أَقَالَ العِثَارَا
لَيْسَ فِي مِصْرَ مُنْصِفٌ لاَ يُحَيِّي
 
مَعَنا اليَومَ ذَلِكَ التَذْكارَا
يَا مَلِيكاً رَوَائِعُ القَوْلِ فِيهِ
 
لاَ تُوَفِّيهِ حَقَّهُ إِكْبَارَا
زَادَ مَا شَادَ جُدُّهُ وَأَبُوهُ
 
فَتَخَطَّتْ أَعْيَانُهُ الآثَارَا