أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ

أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ

أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ
المؤلف: خليل مطران



أُلقُوا الحِجَابَ وَأَبْرُزُوا التِّمْثَالاَ
 
أَتَرُونَ سَعْداً أَمْ تَرُوْنَ خَيَالاَ
أَمَّا أَنَافَ بِطَيْفِهِ بَعْدَ الرَّدَى
 
فَكَمَا أَنَافَ مَدَى الحَيَاةِ وَطَالاَ
أَثْرٌ مِنَ العَيْنِ اسْتَعَادَ حَيَاتَهُ
 
وَأَعَادَ فَضْلَ حَيَاتِهَا الأَجْيَالاَ
أَنْ تَرْتَعُوا فِي نِعْمَةِ اسْتِقْلاَلِكُمْ
 
فَتَذَكَّرُوا مَنْ شَادَ الاسْتِقْلاَلاَ
وَتَحَملَتْ آلامُهُ آمَالَكمْ
 
هَلْ حَقَّقَتْ آلاَمُهُ الآمالاَ
أَبْدَتْ لَكُمْ فِي بَارِزَاتِ غُضُونِهِ
 
كَرَباً تَحَمَّلَهَا وَكُنَّ ثِقَالاَ
تِلْكَ السُّنونُ وَمُضْنِياتُ هُمُومِهَا
 
أَلْقَينَ حَوْلَ المُقْلَتَيْنِ ظِلاَلاَ