مجلة الرسالة/العدد 717/البريد الأدبي

مجلة الرسالة/العدد 717/البريد الأدبي

مجلة الرسالة - العدد 717
البريد الأدبي
ملاحظات: بتاريخ: 31 - 03 - 1947



العام والسنة:

من أحمد بن يحيى إلى الأستاذ لطفي عثمان - من أين جاءهم أن (السنة من أي يوم عددته إلى مثله والعام لا يكون إلا شتاء وصيفاً) حتى كان ما على غلاف مجلة الهلال الغراء: (أسست دار الهلال منذ نيف وخمسين عاماً) خطأ والصواب (أن يقال منذ خمسين سنة)؟!

وماذا يقولون في قوله تعالى عن نوح (فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاماً)؟ هل يجب أن يكون استخدام العام بمعنى السنة أو أن تكون أعوام نوح مشتملة على شتاء كامل وصيف كامل بخلاف أعوام مجلة الهلال وأن يكون الاستثناء منقطعاً - هل يجب كل هذا ليصح قول أحمد بن يحيى في الفرق بين السنة والعام؟

وماذا يقولون أيضاً في قوله تعالى (أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أني يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه. قال كم لبثت؟ قال لبثت يوماً أو بعض يوم، قال بل لبثت مائة عام)؟! أكان ابتداء الحساب مضبوطاً بحيث شكل كل عام صيفاً وشتاء أم هو عد من أي يوم إلى مثله؟ أم إن السنة والعام لا فرق بينهما وإن الصحيح هو مذهب العوام لا مذهب أحمد بن يحيى؟

وما قيل في هاتين الآيتين الكريمتين يقال في قوله تعالى: (وفصاله في عامين) ولا أحسب أن أحداً فهم من هذه الآية إنه إذا اتفق أن ولد المولود في بعض شتاء أو بعض صيف أن يلغي هذا ويبدأ بحساب صيف كامل وشتاء كامل ليتحقق معنى العام بل الكل - كل من رأيت قوله من الفقهاء - يقول بأن مدة الرضاع سنتان أي 24 شهراً، وما الداعي لأن يقول عامين وبقصد سنتين إلا أن يكون العام هو السنة؟ ويقال أيضاً في سائر الآيات الكريمة التي ورد فيها ذكر العام.

فلسطيني

في اللغة:

في العدد (713) من (الرسالة) الغراء قصيدة للأستاذ محمد علي مخلوف بعنوان (أوهام) يقول في بيت منها: وقلبي في نهر الحياة سفينة ... تميد على صم الصخور ولا ترسي

باستعمال الفعل (ترسي) في آخر البيت بالياء بدل الواو، إذ المعلوم أن الفعل (رسا) من باب عدا وسما أيضاً والمضارع منهما هو (يرسو) وليس يرسي بالياء كما ذكر الأستاذ.

ولا أظن القافية تسمح للأستاذ الشاعر بما أورده مخالفاً لقواعد اللغة، وهي ثابتة.

هذا، وللأستاذ (مخلوف) تحية الأديب، والسلام.

عدنان أسعد

جوائز فؤاد الأول وجوائز فاروق الأول

ذكرنا في عدد مضى إن إرادة صاحب الجلالة الملك فاروق

الأول قد اقتضت أن تنشأ ثلاث جوائز مالية سنوية قيمة كل

منها ألف جنيه يطلق عليها اسم (جوائز فؤاد الأول)

وتخصص كل منها لصاحب أحسن عمل أو إنتاج في الآداب

والعلوم القانون، ويكون موعد محنها في اليوم الثامن

والعشرين من شهر أبريل من كل عام لمناسبة ذكرى وفاة

المغفور له صاحب الجلالة الملك فؤاد الأول. ورداً على هذه

التحية الملكية الكريمة للعلم وأهله أنشأت وزارة المعارف

ثلاث جوائز سنوية قيمة كل منها ألف جنيه تمنح لصاحب

أحسن عمل أو إنتاج في فرع من الفروع الرئيسية للعلوم

وتسمى (جوائز فؤاد الأول) ويكون موعد منحها في اليوم

الحادي عشر من شهر فبراير من كل عام ابتهاجاً بعيد الميلاد الملكي السعيد. وبمقتضى قرار وزير المعارف بتاريخ

2731946 تألفت برياسته لجنة لوضع شروط المسابقة ومنح

الجوائز، وقد اجتمعت اللجنة أربع جلسات وانتهت إلى إقرار

الشروط التي ستعلنها على الناس. وقد انعقد إجماع اللجنة

على أن الجوائز تهدف أول ما تهدف إلى العلم النافع في

الحياة المصرية الملائم لتطورها والذي يساعد على استثمار

مصادر الثروة المصرية وزيادة الإنتاج.

ولهذه الجوائز لجنة دائمة تؤلف من وزير المعارف رئيساً وستة أعضاء يمثلون الفروع المختلفة، وتختار اللجنة الدائمة في كل عام لجاناً لفحص الإنتاج المقدم في كل مادة يعين أعضاؤها بقرار من وزير المعارف؛ وهذا هو القرار الوزاري لتعيين أعضاء هذه اللجان لهذا العام:

وزير المعارف العمومية

بعد الاطلاع على المرسوم الملكي الصادر في 15 شوال سنة 1365 (11 سبتمبر سنة 1946) بإنشاء جوائز فؤاد الأول وجوائز فاروق الأول وعلى البند الخامس من شروط منح هذه الجوائز الملحقة بهذا المرسوم.

وبعد موافقة اللجنة الدائمة لجوائز فؤاد الأول وجوائز فاروق الأول المؤلفة بمقتضى المرسوم الملكي الصادر في 4 محرم سنة 1366 (28 نوفمبر سنة 1946). قر:

المادة الأولى

تؤلف لجنة الفحص لجائزة فؤاد الأول للآداب عن سنة 1947 من:

حضرة صاحب المعالي أحمد لطفي السيد باشا

(الدكتور إبراهيم بيومي مذكور

(الأستاذ أحمد حسن الزيات (صاحب السعادة أنطون الجميل باشا

(صاحب العزة عبد الحميد العبادي بك

(الأستاذ محمد أحمد خلف الله

(الأستاذ محمد توفيق دياب

(صاحب السعادة الدكتور محمد حسين هيكل باشا

(صاحب العزة محمد عبد الواحد خلاف بك

(صاحب العزة الدكتور محمد عوض محمد بك

(صاحب السعادة الدكتور منصور فهمي باشا

ويتولى سكرتيرية هذه اللجنة حضرة صاحب العزة الدكتور محمد عوض محمد بك يعاونه حضرة الأستاذ علي أدهم

المادة الثانية

تؤلف لجنة الفحص لجائزة فؤاد الأول للقانون عن سنة 1947 من:

حضرة صاحب المعالي الدكتور محمد بهي الدين بركات باشا

(صاحب العزة أحمد حلمي بك

(صاحب العزة جندي عبد الملك بك

(الدكتور حسن أحمد بغدادي

(الأستاذ حلمي بهجت بدوي

(صاحب العزة سليمان حافظ بك

(صاحب السعادة سيد مصطفى باشا

(صاحب العزة عبد الرحيم غنيم بك

(صاحب العزة عبده محرم بك

(صاحب السعادة علي زكي العرابي باشا

(صاحب العزة محمد الوكيل بك

(صاحب السعادة محمد كامل مرسي باشا

(صاحب العزة مصطفى مرعي بك (الدكتور وحيد رأفت

ويتولى سركتيرية هذه اللجنة حضرت صاحب العزة عبده محرم بك يعاونه حضرة الدكتور حسن أحمد بغدادي

المادة الثالثة

تؤلف لجنة الفحص لجائز فؤاد الأول للعلوم الطبيعية والرياضية والفلكية عن سنة 1947 من:

حضرة صاحب السعادة حسن صادق باشا

(صاحب العزة الدكتور أحمد عبد السلام الكرادني

(صاحب العزة سيد فهمي بك

(الدكتور صادق بشارة

(صاحب العزة عبد الرحمن الشناوي بك

(صاحب العزة عبد العزيز أحمد بك

(صاحب السعادة عبد المجيد عمر باشا

(الدكتور عدنان والي

(صاحب العزة الدكتور محمد رضا مندور

(صاحب العزة محمد صادق جوهر بك

(الدكتور محمد مرسي أحمد

(الأستاذ محمود على فضلي

ويتولى سكرتيرية هذه اللجنة حضرة الدكتور محمد مرسي أحمد يعاونه حضرة الدكتور إبراهيم حلمي عبد الرحمن.

المادة الرابعة

على سعادة وكيل الوزارة المختص تنفيذ هذا القرار

وزير المعارف

النهوري