تهذيب التهذيب/حرف الثاء

تهذيب التهذيب المؤلف ابن حجر
حرف الثاء



حرف الثاء


من اسمه ثابت

[1] ثابت بن الأحنف يأتي في بن عياض

[2] ع الستة ثابت بن أسلم البناني أبو محمد البصري روى عن أنس وابن الزبير وابن عمر وعبد الله بن مغفل وعمر بن أبي سلمة وشعيب والد عمرو وابنه عمرو وهو أكبر منه عبد الله بن رباح الأنصاري وعبد الرحمن بن أبي ليلى ومطرف بن عبد الله بن الشخير وأبي رافع الصائغ وخلق وعنه حميد الطويل وشعبة وجرير بن حازم والحمادان ومعمر وهمام وأبو عوانة وجعفر بن سليمان وسليمان بن المغيرة وداود بن أبي هند والأعمش وعيسى بن طهمان وقريش بن حبان وعبد الله بن المثنى وجماعة وروى عنه أقرانه عطاء بن أبي رباح وعبد الله بن عبيد بن عمير وقتادة وسليمان التيمي وغيرهم وآخرهم من روى عنه عمارة بن زاذان أحد الضعفاء قال البخاري عن بن المديني له نحو مائتين وخمسين حديثا وقال أبو طالب عن أحمد ثابت يتثبت في الحديث وكان يقص وقتادة كان يقص وكان أذكر وقال العجلي ثقة رجل صالح وقال النسائي ثقة وقال أبو حاتم أثبت أصحاب أنس الزهري ثم ثابت ثم قتادة وقال بن عدي أروى الناس عن حماد بن سلمة وأحاديثه مستقيمة إذا روى عنه ثقة وما وقع في حديثه من النكرة إنما هو من الراوي عنه وقال حماد بن سلمة كنت أسمع أن القصاص لا يحفظون الحديث فكنت أقلب على ثابت الأحاديث اجعل أنسا لابن أبي ليلى واجعل بن أبي ليلى لأنس أشوشها عليه فيجيء بها على الإستواء قال بن علية مات ثابت سنة 127 وقال جعفر بن سليمان سنة 23 حكاهما البخاري في الأوسط وحكى عن ثابت قال صحبت أنسا أربعين سنة قلت قال شعبة كان ثابت يقرأ القرآن في كل يوم وليلة ويصوم الدهر وقال بكر المزني ما أدركنا أعبد منه وقال بن حبان في الثقات كان من أعبد أهل البصرة وقال بن سعد كان ثقة مأمونا توفي في ولاية خالد القسري وفي سؤالات أبي جعفر محمد بن الحسين البغدادي لأحمد بن حنبل سئل أبو عبد الله عن ثابت وحميد أيهما أثبت في أنس فقال قال يحيى القطان ثابت اختلط وحميد أثبت في أنس منه وفي الكامل لابن عدي عن القطان عجب لأيوب يدع ثابتا البناني لا يكتب عنه وقال أبو بكر البرديجي ثابت عن أنس صحيح عن من حديث شعبة والحمادين وسليمان بن المغيرة فهؤلاء ثقات ما لم يكن الحديث مضطربا وفي المراسيل لابن أبي حاتم ثابت عن أبي هريرة قال أبو زرعة مرسل

[3] بخ د ت ق البخاري في الأدب المفرد وأبي داود والترمذي وابن ماجة ثابت بن ثوبان العنسي الدمشقي والد عبد الرحمن أرسل عن أبي هريرة وروى عن سعيد بن المسيب ومكحول والزهري وابن سيرين وأبي كبشة الأنماري وعبد الله بن الديلمي وغيرهم وعنه ابنه عبد الرحمن والأوزاعي ويحيى بن حمزة ومحمد بن عبد الله بن المهاجر وغيرهم قال الغلابي عن بن معين أصله خراساني نزل الشام وقال معاوية بن صالح عنه ثقة لا بأس به وقال أبو حاتم ثقة وقال العجلي لا بأس به وقال أبو مسهر أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن جابر ثم العلاء بن الحارث وثابت بن ثوبان واليه أوصى مكحول وقال دحيم العلاء أفقه وثابت قليل الحديث قال أبو زرعة واعدت عليه تقدم سن ثابت ولقيه بن المسيب فلم يدفعه عن ثقة وتقدم وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه قلت وقال عبد الله عن أبيه شامي ليس به بأس وذكره بن حبان في الثقات وأخرج له هو والحاكم في الصحيح

[4] د أبي داود ثابت بن حجاجا الكلابي الجزري الرقي روى عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وعوف بن وغزا معه القسطنطينية وزفر بن الحارث وعبد الله بن سيدان وأبي موسى عبد الله الهمداني وأبي بردة بن أبي موسى روى عنه جعفر بن برقان قلت وقال بن سعد كان ثقة إن شاء الله وقال الآجري عن أبي داود ثقة وذكره بن حبان في الثقات في أتباع التابعين

[5] سي النسائي في اليوم والليلة ثابت بن سعد الطائي أبو عمرو الحمصي روى عن معاوية وجبير بن نفير والحارث بن الحارث الغامدي وعنه أبو خالد محمد بن عمر الطائي الحمصي قال أبو زرعة من شيوخ أهل الشام من الكبراء قال وكان في صفين رجلا وذكره بن سميع في الطبقة الرابعة روى له النسائي حديثا واحدا حديث أبي بكر في سؤال العافية قلت وقال بن حبان في الثقات يروي عن معاوية وجابر وعنه محمد بن عبد الله بن المهاجر وأهل الشام

[6] تمييز ثابت بن سعد بن ثابت الأملوكي الشامي روى عن أبيه عن عمه عبادة بن رافع الأملوكي عن أنس حديث إذا بلغ العبد أربعين سنة أمن من أنواع البلاء الحديث روى عنه أبو المغيرة وعبد الحميد بن عدي الجهني وهو متأخر عن الذي قبله ذكر للتمييز

[7] د س ق أبي داود والنسائي وابن ماجة ثابت بن سعيد بن أبيض بن حمال المأربي اليماني روى عن أبيه وعنه بن أخيه فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد قلت ذكره بن حبان في الثقات وأخرج له النسائي في السنن الكبرى ولم ينبه على ذلك المزي ولا من اختصر كتابه أو تعقبه وقرأت بخط الذهبي في الميزان أنه لا يعرف

[8] ق بن ماجة ثابت بن السمط الشامي روى عن عبادة بن الصامت في الأشربة وعنه عبد الله بن محيريز روى له بن ماجة حديثا واحدا في تسمية الخمر بغير اسمها قلت ذكره بن حبان في الثقات وأفاد بأنه أخو شرحبيل وقال يروي عن جماعة من الصحابة روى عنه أهل الشام

[9] ق بن ماجة ثابت بن الصامت الأنصاري الأشهلي والد عبد الرحمن صحابي يقال إنه أخو عبادة وقيل إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية وإنما الصحبة لابنه له حديث واحد مختلف في إسناده من رواية بن أبي حبيبة وهو ضعيف عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت عن أبيه عن جده وقيل عن بن أبي حبيبة عن عبد الرحمن نفسه عن أبيه عن جده وقيل عن بن أبي حبيبة عن عبد الله بن عبد الرحمن جاءنا النبي رواه بن ماجة قلت إن كان أخا عبادة فليس أشهليا لأنه حينئذ يكون من الأوس وعبادة خزرجي بلا خلاف وقال حبان في الصحابة يقال إن له صحبة ولكن في إسناده بن أبي حبيبة وقال بن سعد لما ذكر حديثه في هذا الحديث وهل إما أن يكون عن بن لعبد الله بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده وإما أن يكون عن أبيه عن النبي لأن الذي صحب النبي وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه وقال بن السكن روى في حديثه بعض ولده وهو غير معروف في الصحابة ويقال إن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية والصحبة لابنه عبد الرحمن قلت القائل بأن ثابت بن الصامت هلك في الجاهلية هو هشام بن الكلبي فتبعه هؤلاء كلهم وليس قوله حجة إذا خولف

[10] ت عس ق الترمذي ومسند علي وابن ماجة ثابت بن أبي صفية دينار وقيل سعيد أبو حمزة الثمالي الأزدي الكوفي مولى المهلب روى عن أنس والشعبي وأبي إسحاق وزاذان أبي عمرو سالم بن أبي الجعد وأبي جعفر الباقر وغيرهم وعنه الثوري وشريك وحفص بن غياث وأبو أسامة وعبد الملك بن أبي سليمان وأبو النعيم ووكيع وعبيد الله بن موسى وعدة قال أحمد ضعيف ليس بشيء وقال بن معين ليس بشيء وقال أبو زرعة لين وقال أبو حاتم لين الحديث يكتب حديثه ولا يحتج به وقال الجوزجاني واهي الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال عمر بن حفص بن غياث ترك أبي حديث أبي حمزة الثمالي وقال بن عدي وضعفه بين على رواياته وهو إلى الضعف أقرب قلت وقال بن سعد توفي في خلافة أبي جعفر وكان ضعيفا وقال يزيد بن هارون كان يؤمن بالرجعة وقال أبو داود جاءه بن المبارك فدفع إليه صحيفه فيها حديث سوء في عثمان فرد الصحيفة على الجارية وقال قولي له قبحك الله وقبح صحيفتك وقال عبيد الله بن موسى كنا عند أبي حمزة الثمالي فحضر بن المبارك فذكر أبو حمزة حديثا في عثمان فقام بن المبارك فمزق ما كتب ومضى وقال يعقوب بن سفيان ضعيف وقال البرقاني عن الدارقطني متروك وقال في موضع آخر ضعيف وقال بن عبد البر ليس بالمتين عندهم في حديثه لين وقال بن حبان كان كثير الوهم في الأخبار حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد مع غلوه في تشيعه وروى بن عدي عن الفلاس ليس بثقة وعده السليماني في قوم من الرافضة وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وغيرهم في الضعفاء قلت وحديثه عند بن ماجة في كتاب الطهارة ولم يرقم له المزي

[11] ع الستة ثابت بن الضحاك بن خليفة الأشهلي الأوسي أبو زيد المدني وهو ممن بايع تحت الشجرة وكان رديف رسول الله يوم الخندق ودليله إلى حمراء الأسد روى عن النبي وروى عنه عبد الله بن معقل بن مقرن المزني وأبو قلابة عبد الله بن زيد الجرمي قال عمرو بن علي مات سنة 45 قلت وقال البخاري والترمذي شهد بدرا وحكى أبو حاتم أن بن نمير قال هو والد زيد بن ثابت ورده أبو حاتم فقال إن كان بن نمير قاله فقد غلط وذلك أن أبا قلابة يقول حدثني ثابت بن الضحاك بن خليفة وأبو قلابة لم يدرك زيد بن ثابت فكيف يدرك أباه قلت ولعل بن نمير لم يرد ما فهموه عنه وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا لا أنه عن والد زيد بن ثابت المشهور ولذلك يكنى أبا زيد وذكر غير واحد منهم بن سعد وابن مندة وهارون الحمال فيما حكاه البغوي وأبو جعفر الطبري وأبو أحمد الحاكم أنه مات في فتنة بن الزبير زاد بعضهم في سنة 64 قلت وهذا عندي أشبه بالصواب من قول عمرو بن علي لأن أبا قلابة صح سماعه منه وأبو قلابة لم يطلب العلم إلا بعد سنة 69 والله أعلم

[12] تمييز ثابت بن الضحاك بن أمية بن ثعلبة بن جشم الخزرجي ولد سنة 3 من الهجرة ومات في فتنة بن الزبير قريبا من سنة 7 ذكره الواقدي فيمن رأى النبي ولم يحفظ عنه شيئا وليس له في الكتب رواية وقد خلط غير واحد إحدى الترجمتين بالأخرى فحصل في كلامهم تخليط قبيح قلت زعم الدمياطي أن الرديف والدليل هو هذا ولا يتجه ذلك وكأنه تبع في ذلك بن عبد البر وقد نص أبو بكر بن أبي داود على خلاف ذلك وبيناه في معرفة الصحابة

[13] بخ م 4 البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة ثابت بن عبيد الأنصاري الكوفي مولى زيد بن ثابت روى عن مولاه وابن عمر وأنس والبراء وعبد الله بن مغفل وكعب بن عجرة والمغيرة بن شعبة وعبيد بن البراء والقاسم بن محمد وأبي جعفر الأنصاري وعنه الأعمش وحجاج بن أرطاة والثوري ومسعر وعبد الملك بن أبي غنية ومحمد بن شيبة بن نعامة الضبي وابن أبي ليلى وغيرهم قال أحمد ويحيى والنسائي ثقة وفرق أبو حاتم بين ثابت بن عبيد الأنصاري وبين ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت روى عن اثني عشر رجلا من الصحابة في الإبل وعنه عبد ربه بن سعيد وقال فيه صالح قلت رأيت لفظة الإبل وعنه ها هنا بخط المؤلف وهو تصحيف وصوابه الإيلاء قال البخاري في تاريخه الكبير حدثني الأويسي قال حدثني سليمان عن يحيى بن سعيد عن عبد ربه بن سعيد عن ثابت بن عبيد مولى زيد بن عن اثني عشر رجلا من أصحاب رسول الله الإيلاء لا يكون طلاقا حتى يوقف انتهى وقال بن سعد كان ثقة كثير الحديث وقال الحربي هو من الثقات وذكره بن حبان في الثقات وفرق بينهما كما فرق أبو حاتم الرازي ثم ذكر الذي روى عنه القاسم عن الأعمش

[14] خ د س ق البخاري وأبي داود والنسائي وابن ماجة ثابت بن عجلان الأنصاري السلمي أبو عبد الله الحمصي وقيل إنه من أرمينية وقال بن أبي حاتم حمصي وقع إلى باب الأبواب روى عن أنس وأبي إمامة وسعيد بن المسيب وسعيد بن جبير وعطاء بن أبي رباح ومجاهد وطاوس والحسن وابن سيرين والزهري وخلق وعنه إسماعيل بن عياش وعتاب بن بشير وليث بن أبي سليم ومحمد بن حمير ومسكين بن بكير وعدة قال عبد الله بن أحمد سألت أبي عنه فقال كان يكون بالباب والأبواب قلت هو ثقة فسكت كأنه مرض في أمره وقال بن معين ثقة وقال دحيم والنسائي ليس به بأس وقال أبو حاتم لا بأس به صالح الحديث وقال عيسى بن المنذر عن بقية قال لي بن المبارك إجمع لي حديث محمد بن زياد وثابت بن عجلان وتتبعه قلت وقال العقيلي في الضعفاء لا يتابع في حديثه وساق له بن عدي ثلاثة أحاديث غريبة وقال أحمد أنا متوقف فيه وقال بن حبان في الثقات قيل إنه سمع أنسا وليس ذلك بصحيح عندي وقال عبد الحق في الأحكام لا يحتج به ورد ذلك عليه بن القطان وقال في قول العقيلي لا يتابع أن هذا لا يضر إلا من لا يعرف بالثقة وأما من وثق فانفراده لا يضره وصدق فإن مثل هذا لا يضره إلا مخالفته الثقات لا غير فيكون حديثه حينئذ شاذ والله أعلم

[15] د ت س أبي داود والترمذي والنسائي ثابت بن عمارة الحنفي أبو مالك البصري روى عن غنيم بن قيس وأبي تميمة الهجيمي وأبي الحوراء السعدي وريطة بنت حريث وغيرهم وعنه شعبة وأبو بحر البكراوي ويحيى بن سعيد وعثمان بن عمر بن فارس والنضر بن شميل ومحمد بن عبد الله الأنصاري وجماعة قال علي بن المديني سألت يحيى بن سعيد عنه فقال هؤلاء أقوى منه يعني عبد المؤمن وعبد ربه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ليس به بأس وقال بن معين ثقة وقال أبو حاتم ليس عندي بالمتين وقال النسائي لا بأس به قلت قال بن حبان في الثقات توفي سنة 149 وقال البزار مشهور وقال البخاري حدثنا حسين بن حريث سمعت النضر بن شميل يقول قال شعبة تأتوني وتدعون ثابت بن عمارة وقال الدارقطني في الجرح والتعديل ثقة

[16] خ م د س البخاري ومسلم وأبي داود والنسائي ثابت بن عياض الأحنف الأعرج العدوي مولاهم وهو مولى عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وقال بن سعد ثابت بن الأحنف بن عياض روى عن بن عمر وابن عمرو وابن الزبير وأنس وأبي هريرة وعنه زياد بن سعد وسليمان الأحول وعمرو بن دينار وفليح بن سليمان ومالك بن أنس وغيرهم قال أبو حاتم لا بأس به وقال النسائي ثقة وقال زياد بن سعد قيل لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة فقال كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا فكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة قلت وقال بن المديني معروف ووثقه أحمد بن صالح ذكره بن حبان في الثقات في موضعين

[17] خ د سي البخاري وأبي داود والنسائي في اليوم والليلة ثابت بن قيس بن شماس بن مالك بن امرئ القيس الخزرجي أبو عبد الرحمن ويقال أبو محمد المدني خطيب النبي روى عن النبي وعنه أولاده محمد وقيس وإسماعيل وأنس بن مالك وعبد الرحمن بن أبي ليلى واستشهد باليمامة في خلافة أبي بكر الصديق سنة 12 وقال النبي نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس وشهد له بالجنة في قصة رواها موسى بن أنس عن أبيه قلت وشهد بدرا والمشاهد كلها ودخل عليه النبي وهو عليل فقال أذهب الباس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس وهو الذي نفذت وصيته بعد رؤياه في النوم في قصة رويناها في المعجم الكبير للطبراني وغيره وقال بن الحذاء قال بعض الناس ثابت بن قيس بن شماس مولى رسول الله فوهم وله في الصحيح حديث واحد

[18] س النسائي ثابت بن قيس بن منقع النخعي أبو المنقع الكوفي روى عن أبي موسى الأشعري في الابراد في بالظهر وعنه يزيد بن أوس وأبو زرعة بن عمرو بن جرير روى له النسائي حديثا واحدا قلت ذكره بن حبان في الثقات وقال روى عن بن مسعود

[19] بخ د سي ق البخاري في الأدب المفرد وأبي داود والنسائي في اليوم والليلة وابن ماجة ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي المدني روى عن أبي هريرة حديث الريح من روح الله وعنه الزهري قال النسائي ثقة وقال بن مندة مشهور من أهل المدينة رووا له حديثا واحدا قلت وقال النسائي لا أعلم روى عنه غير الزهري وذكره بن حبان في الثقات

[20] ي د س البخاري في جزء رفع اليدين وأبي داود والنسائي ثابت بن قيس الغفاري مولاهم أبو الغصن المدني رأى أبا سعيد الخدري وروى عن أنس ونافع بن جبير بن مطعم وسعيد المقبري وأبيه أبي سعيد وخارجة بن زيد بن ثابت وجماعة وعنه بن مهدي وزيد بن الحباب وإسماعيل بن أبي أويس والقعنبي وخالد بن مخلد وغيرهم قال أبو طالب عن أحمد ثقة وقال عباس عن بن معين ليس به بأس وقال في موضع آخر حديثه ليس بذاك وهو صالح وقال النسائي ليس به بأس وقال بن سعد مات سنة 168 وهو يومئذ بن مائة سنة وكان قديما قد رأى الناس وروى عنه وهو شيخ قليل الحديث وقال بن أبي عدي هو ممن يكتب حديثه قلت وقال الآجري عن أبي داود ليس حديثه بذاك وقال مسعود الشحري عن الحاكم ليس بحافظ ولا ضابط وقال بن حبان في الضعفاء كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه ولا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره وأعاده في الثقات

[21] خ ت البخاري والترمذي ثابت بن محمد العابد أبو محمد ويقال أبو إسماعيل الشيباني ويقال الكناني روى عن الحارث بن النعمان بن أخت سعيد بن جبير وعن الثوري ومسعر وإسرائيل وفطر بن خليفة وغيرهم وعنه البخاري وروى له الترمذي بواسطة عبد الأعلى بن واصل وأبو زرعة وأبو حاتم الصغاني ومحمد بن صالح كيلجة ويعقوب بن سفيان وأحمد بن ملاعب وأبو أمية الطرطوسي وغيرهم قال أبو حاتم صدوق وقال في موضع آخر أزهد من لقيت ثلاثة فذكره منهم وقال بن الطباع قال لنا بن يونس ما أسرج في بيته منذ أربعين سنة وقال محمد بن عبد الله الحضرمي مات في ذي الحجة سنة 215 وكان ثقة قلت وقال بن عدي كان خيرا فاضلا وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطىء وقال الدارقطني في الجرح والتعديل ليس بالقوي لا يضبط وهو يخطىء في أحاديث كثيرة وجزم بن مندة بان كنيته أبو إسماعيل وبأنه شيباني وأرخه سنة 25 وكأنه وهم من الكاتب وقال الحاكم ليس بضابط وذكره البخاري في الضعفاء وأورد له حديثا وبين أن العلة فيه من غيره وذكره بن حبان في الثقات

[22] ق بن ماجة ثابت بن محمد العبدي عن بن عمر عن أبي غالب عن أبي سعيد وعنه منصور بن منقذ الظاهر أنه محمد بن ثابت العبدي وسيأتي

[23] ق بن ماجة ثابت موسى بن عبد الرحمن بن سلمة الضبي أبو يزيد الكوفي الضرير العابد روى عنه شريك بن عبد الله وسفيان الثوري وأبي داود النخعي وعنه إسماعيل بن محمد الطلحي ومحمد بن عثمان بن كرامة وهناد بن السري وأبو عمرو بن أبي عزرة ومحمد بن عبد الله الحضرمي وغيرهم وسمع منه أبو زرعة وأبو حاتم وأمسكا عن الرواية عنه وقال بن معين كذاب وقال أبو حاتم ضعيف وقال بن عدي روى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر حديث من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار وبه من كانت له وسيلة إلى سلطان الحديث قال وبلغني عن بن نمير أنه ذكر له الحديث عن ثابت فقال باطل وكان شريك مزاحا وكان ثابت رجلا صالحا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك وهو يقول حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي فالتفت فرأى ثابتا فقال يمازحه من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام هو متن الإسناد الذي قد قرأه فحمله عل ذلك وإنما هو قول شريك قال بن عدي لثابت عن شريك قدر خمسة أحاديث كلها معروفة غير هذين الحديثين وقال الحسين بن عمر بن أبي الأحوص الثقفي حدثنا ثابت بن موسى في مسجد بني صباح سنة 228 ومات سنة 29 ولم أسمع منه أولا حديثين وكذا قال مطين في تاريخ موته قال وكان ثقة يخضب روى له بن ماجة حديثا واحدا قلت وقال العقيلي كان ضريرا عابدا وحديثه باطل ليس له أصل ولا يتابعه عليه ثقة وقال بن حبان كان يخطىء كثيرا لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد وهو الذي روى عن شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر حديث من كثرت صلاته قال بن حبان وهذا قول شريك قاله عقب حديث الأعمش عن أبي سفيان عن جابر يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد الحديث فأدرج ثابت قول شريك في الخبر ثم سرق هذا من شريك جماعة ضعفاء وجاء أن كنيته أبو إسماعيل

[24] ثابت بن ميمون يأتي قريبا في ثبات

[25] د س ق أبي داود والنسائي وابن ماجة ثابت بن هرمز الكوفي أبو المقدام الحداد مولى بكر بن وائل روى عن عدي بن دينار وسعيد بن المسيب وأبي وائل وسعيد بن جبير وغيرهم وعنه الثوري وشعبة وابنه عمرو بن أبي المقدام وشريك وإسرائيل وغيرهم روى عنه الحكم بن عتيبة والأعمش ومنصور وهم من أقرانه قال أحمد وابن معين ثقة وقال أبو حاتم صالح وروى له حديثا واحدا في الحيض قلت وقال الآجري عن أبي داود ثقة وقال الأزدي يتكلمون فيه وقال مسلم بن الحجاج في شيوخ الثوري ثابت بن هرمز ويقال هريمز وقال بن حبان في الثقات من زعم أنه بن هرمز فإنما تورع من التصغير وقال يعقوب بن سفيان كوفي ثقة وقرأت بخط مغلطائي نقلا من كتاب بن خلفون وثقه بن المديني وأحمد بن صالح وغيرهما ثم رأيت كتاب بن خلفون وزاد النسائي وقال زاد بن صالح كان شيخا عاليا صاحب سنة وأخرج بن خزيمة وابن حبان حديثه في الحيض في صحيحهما وصححه بن القطان وقال عقبة لا أعلم له علة وثابت ثقة ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني

[26] د س ق أبي داود والنسائي وابن ماجة ثابت بن وديعة ويقال بن يزيد بن وديعة بن عمرو بن قيس الخزرجي الأنصاري أبو سعيد المدني له ولأبيه صحبة روى عن النبي وعنه البراء بن عازب وزيد بن وهب وعامر بن سعد البجلي أخرجوا له حديثا واحدا في الضب قلت ذكر الترمذي في تاريخ الصحابة أنه ثابت بن يزيد وأن وديعة أمة وقال العسكري شهد خيبر ثم شهد صفين مع علي وقال البغوي وابن حبان سكن الكوفة وقال بن السكن وابن عبد البر حديثه في الضب يختلفون فيه اختلافا كثيرا قلت وقد صححه الدارقطني وأخرجه أبو ذر الهروي في المستدرك على الصحيحين

[27] ع الستة ثابت بن يزيد الأحول أبو زيد البصري روى عن هلال بن خباب وعاصم الأحول وسليمان التيمي ومحمد بن عمرو بن علقمة بن عون وجماعة وعنه عبد الله بن معاوية الجمحي ومعاوية بن عمرو وأبو سلمة التبوذكي ومحمد بن الصلت وعارم وعدة قال بن معين ثقة وقال أبو زرعة لا بأس به وقال أبو حاتم ثقة أوثق من عبد الأعلى وأحفظ من عاصم الأحول وقال النسائي ليس به بأس وقال عفان دلنا عليه شعبة قلت ووثقه أبو داود وذكره بن حبان في الثقات وقال كان عطاء بالبصرة وقرأت بخط الذهبي مات سنة 169

[28] تمييز ثابت بن يزيد الأودي أبو السري الكوفي روى عن عمرو بن ميمون وعنه شريك بن عبد الله ويعلى بن عبيد وابن أبي زائدة ويحيى القطان وقال كان وسطا وقال بن معين ضعيف وقال أبو حاتم ليس بالقوي قلت قول القطان نقله العقيلي عن علي بن المديني وزاد وإنما أتيته مرة ثم لم أعد إليه وأشار إلى أنه كان يتلقن وقيل بل قاله القطان في الأحول البصري كذا هو في كتاب بن أبي حاتم وقال الساجي عن أحمد ليس بشيء وقال الدارقطني ليس هو بأخي إدريس وداود هو شيخ كوفي وفي تاريخ بن أبي خيثمة عن بن معين أن عبد الله بن إدريس كان يضعفه ويتعجب ممن يروي عنه وقال العقيلي قال بن إدريس ليس بذاك وكان يحيى القطان يروي عنه وابن إدريس لا يرضاه وذكره بن حبان في الثقات أيضا وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال حفص بن غياث وابن إدريس لم يكن بشيء وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم

[29] د س ق أبي داود والنسائي وابن ماجة ثابت الأنصاري والد عدي بن ثابت روى أبو اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده حديث المستحاضة وحديث العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة من الشيطان ولعدي عن أبيه غير ذلك قال البرقاني قلت للدارقطني شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده كيف هذا الإسناد قال ضعيف قلت من جهة من قال أبو اليقظان ضعيف قلت فيترك قال لا يخرج رواه الناس قديما قلت له عدي بن ثابت بن من قال قد قيل بن دينار وقيل إنه يعني جده أبو أمة وهو عبد الله بن يزيد الخطمي ولا يصح من هذا كله شيء قلت فيصح أن جده أبا أمة عبد الله بن يزيد فقال كذا زعم يحيى بن معين قلت وكذا قال أبو حاتم الرازي واللالكائي وغير واحد وقال الترمذي سألت محمدا يعني البخاري عن جد عدي ما اسمه فلم يعرف محمد ما اسمه وذكرت له قول يحيى بن معين اسمه دينار فلم يعبأ به وقال البخاري في التاريخ الأوسط حديثه يعني عدي بن ثابت عن أبيه عن جده وعن علي لا يصح وقال أبو علي الطوسي جد عدي مجهول لا يعرف ويقال اسمه دينار ولا يصح وقال أبو زرعة الدمشقي جد عدي بن ثابت اسمه عمرو بن أخطب فهذا قول ثالث وقال بن الجنيد هو ثابت بن عبيد بن عازب بن أخي البراء بن عازب وهو قول رابع وقال أبو نعيم في الصحابة قيس الخطمي جد عدي بن ثابت وهذا قول خامس وقال أبو عمر بن عبد البر هو عدي بن ثابت بن عبيد بن عازب والبراء عم أبيه وكذا قال بن حبان في الثقات في ترجمة ثابت وقال جماعة من النسابين منهم الطبري والكلبي والمبرد وابن حزم أنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم الظفري ويخدش فيه أن قيس بن الخطيم قتل قبل الإسلام ولأجل هذا قال الحربي في العلل ليس لجد عدي بن ثابت صحبة وقال البرقي لم نجد من يعرف جده معرفة صحيحة وقد قيل إنه عدي بن ثابت بن قيس بن الخطيم فهذه أقوال المتقدمين فيه وحكى الحافظ أبو أحمد الدمياطي فيه قولا آخر وقطع بصحته فزعم أنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري وأن عديا نسب إلى جده على سبيل الغلبة ويؤيد ذلك أن بن سعد ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم في الصحابة وذكر في أولاده أبان فعلى هذا يكون ثابت هذا هو بن قيس بن الخطيم الصحابي ولكن يعكر على ذلك أن بن الكلبي وابن سعد وغيرهما ذكروا أن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم درج ولا عقب له ومما يعكر عليه أيضا أن مصعبا الزبيري ذكر في كتاب النسب عن عبد الله بن محمد بن عمارة القداح النسابة في نسب الأنصار ثم نسب الخزرج قال فولد الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن كعب قيس بن الخطيم الشاعر قال ومن ولده يزيد بن قيس وبه كان يكنى شهد أحدا وقتل يوم جسر أبي عبيد ومن ولده عدي بن أبان بن يزيد بن قيس بن الخطيم مات على فراشه قلت فمن هنا تبين أن الدمياطي وهم فيما جزم به وظهر أن عدي بن أبان بن يزيد بن قيس غير عدي بن ثابت صاحب الترجمة ولم يترجح لي في اسم جده إلى الآن شيء من هذه الأقوال كلها إلا أن أقربها إلى الصواب أن جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد الخطمي والله أعلم وبقي على المصنف أن ينبه على ما وقع عند بن ماجة من رواية عدي بن ثابت عن أبيه قال كان النبي إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم قال بن ماجة أرجو أن يكون متصلا قلت لا شك ولا ارتياب في كونه مرسلا أو يكون سقط منه عن جده والله أعلم

[30] فق بن ماجة في التفسير ثابت أبو أسعد عن يحيى بن يعمر عن علي في الأمر بالمعروف وعنه أبو سعيد المؤدب وقال لقيته بالري قلت ذكره بن حبان في الثقات وقرأت بخط الذهبي لا يعرف

[31] قد أبي داود في القدر ثبات بن ميمون ويقال بتشديد الباء الموحدة ويقال ثابت روى عن نافع مولى بن عمر وثعلبة الأسلمي وعبد الله بن يزيد بن هرمز وعنه عمرو بن الحارث ونافع بن أبي نعيم وعمر بن طلحة وغيرهم روى له أبو داود في القدر حديثا واحدا مقرونا قلت وذكره بن حبان في الثقات وذكر بن الجوزي في الضعفاء ثابت بن ميمون قال بن معين ضعيف فيجوز الذهبي أنه ثبات وليس ما قال ببعيد

من اسمه ثعلبة

[32] بن ماجة ثعلبة بن الحكم الليثي له صحبة عداده في الكوفيين شهد حنينا روى عن النبي في النهي عن النهبة وعن بن عباس روى عنه سماك بن حرب ويزيد بن أبي زياد قلت واسم جده عرفطة بن الحارث بن لقيط بن يعمر بن عون بن كعب بن عامر بن الليث كذا نسبه بن سعد وغيره والظاهر أن قول المؤلف شهد حنينا تصحيف فقد ثبت عنه أنه قال أصبنا غنما يوم خيبر فذكر الحديث الذي أخرج له ق رويناه في مسند الطيالسي عن شعبة عن سماك سمعت ثعلبة به وذكره البخاري في الأوسط في فضل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين

[33] د س أبي داود والنسائي ثعلبة بن زهدم الحنظلي التيمي مختلف في صحبته حديثه في الكوفيين روى عن النبي على اختلاف في ذلك وعن حذيفة وأبي مسعود روى عنه الأسود بن هلال قلت جزم بصحة صحبته بن حبان وابن السكن وأبو محمد بن حزم وجماعة ممن صنف في الصحابة يطول تعدادهم وذكره البخاري التاريخ الكبير وقال قال الثوري له صحبة ولا يصح وقال الترمذي في تاريخه أدرك النبي وعامة روايته عن الصحابة وقال العجلي تابعي ثقة ذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين

[34] ت ق الترمذي وابن ماجة ثعلبة بن سهيل التميمي الطهوي أبو مالك الكوفي كان يكون بالري وكان متطببا روى عن الزهري وليث بن أبي سليم وجعفر بن أبي المغيرة ومقاتل بن حيان وغيرهم وعنه محمد بن يوسف الفريابي وجرير بن عبد الحميد وأبو أسامة ويعقوب بن عبد الله القمي وعدة قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ثقة وقال أيضا لا بأس به روى له الترمذي أثرا موقوفا في الوضوء وروى له بن ماجة حديثا عن ليث عن مجاهد عن بن عمر في الغناء عند العرس إلا أنه سماه في روايته ثعلبة بن أبي مالك وهو وهم قلت الوهم فيه الفريابي فقد قال البخاري في التاريخ الكبير سمع منه أبو أسامة وقال أبو أسامة كنيته أبو مالك وقال محمد بن يوسف ثنا ثعلبة بن أبي مالك عن ليث عن مجاهد عن بن عمر فذكر الحديث والصواب ثعلبة أبو مالك كما قال أبو أسامة وذكره بن حبان في الثقات وقال الأزدي عن بن معين ليس بشيء

[35] د أبي داود ثعلبة بن صعير ويقال بن عبد الله بن صعير ويقال بن أبي صعير ويقال عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري له حديث واحد عن النبي في صدقة الفطر وعنه ابنه عبد الله وفيه خلاف كثير أخرجه أبو داود على الاختلاف فيه قال يحيى بن معين ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير وثعلبة بن أبي مالك جميعا قد رأيا النبي قلت وقال الدارقطني الصواب فيه عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير لثعلبة صحبة ولعبد الله رؤية والله أعلم

[36] ثعلبة بن ضبيعة في ترجمة ضبيعة بن حصين جزم بن حبان بأنه ثعلبة

[37] عخ 4 البخاري في خلق أفعال العباد والأربعة ثعلبة بن عباد العبدي البصري روى عن أبيه وسمرة بن جندب روى عنه الأسود بن قيس أخرجوا له حديثا في صلاة الكسوف قلت ذكره بن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس وأما الترمذي فصحح حديثه وذكره بن حبان في الثقات وقال بن حزم مجهول وتبعه بن القطان وكذا نقل بن المواق عن العجلي

[38] ق بن ماجة ثعلبة بن عمرو بن عبيد بن محصن الأنصاري النجاري شهد بدرا ويقال إنه أبو عمرو والد عبد الرحمن وليس بصحيح روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا واحدا في السرقة قلت ذكر الطبراني في المعجم الكبير من طريق موسى بن عقبة عن بن شهاب أنه قتل بجسر أبي عبيد سنة 15 وقال بن عبد البر مات في خلافة عثمان وتفرد بن عبد البر بزيادة عبيد في نسبه بين عمرو ومحصن وخالفه الجمهور فلم يذكروه والله أعلم وفرق بن مندة وأبو نعيم بين هذا الذي شهد بدرا وبين راوي حديث السرقة وأظن أن الصواب معهما فإنه يجيء في حديث السرقة منسوبا في شيء من الروايات مع اختلاف مخرج الحديثين كما بينته في الصحابة والله أعلم

[39] خ د ق البخاري وأبي داود وابن ماجة ثعلبة بن أبي مالك القرظي حليف الأنصار أبو مالك ويقال أبو يحيى له رؤية قال مصعب الزبيري سنة سن عطية وقصته قصته روى عن النبي وعن عمر وعثمان وجابر وحارثة بن النعمان وجماعة وعنه أبناه أبو مالك ومنظور والزهري والمسور بن رفاعة ومحمد بن عقبة بن أبي مالك القرظي وصفوان بن سليم وغيرهم قلت قال البخاري كان كبيرا أيام بني قريظة على دين اليهودية فتزوج امرأة من بني قريظة فنسب إليهم وهو من كندة وكان ثعلبة يؤم بني قريظة غلاما وكان قليل الحديث وقال أبو حاتم في المراسيل هو من التابعين وقال العجلي تابعي ثقة وذكره بن حبان في الثقات

[40] ثعلبة بن أبي مالك الطهوي في ثعلبة بن سهيل

[41] دفق أبي داود وابن ماجة في التفسير ثعلبة بن مسلم الخثعمي الشامي روى عن أيوب بن بشير العجلي وروح بن زنباع وشهر بن حوشب والمحرر بن أبي هريرة وأبي عمران مولى أبي الدرداء وغيرهم وعنه إسماعيل بن عياش وأبو مهدي سعيد بن سنان وعبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون وعقيل بن مدرك ومسلمة بن علي الخشني ذكره بن حبان في الثقات وأخرج له أبو داود حديثا واحدا وابن ماجة حديثا في التفسير قلت لكن بن حبان ذكره في الطبقة الرابعة فكأنه عنده ما لقي التابعين وذكر في التابعين آخر وقال إنه يروي عن أبي هريرة وعنه عقيل بن مدرك

[42] عس مسند علي ثعلبة بن يزيد الحماني الكوفي روى عن علي وعنه حبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل والحكم بن عتيبة وقيل عن الحكم عن ثعلبة بن يزيد بن ثعلبة أو يزيد بالشك قال البخاري في حديثه نظر لا يتابع في حديثه وقال النسائي ثقة قلت وقال بن عدي لم أر له حديثا منكرا في مقدار ما يرويه وقال بن حبان وكان على شرطة علي وكان غالبا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن علي كذا حكاه عنه بن الجوزي وقد ذكره في الثقات بروايته عن علي وبرواية حبيب بن أبي ثابت عنه فينظر

[43] قد أبي داود في القدر ثعلبة الأسلمي عن عبد الله بن بريدة وعنه ثبات بن سيمون وسعيد بن أبي هلال قال أبو حاتم لا أعرفه أخرج أبو داود في كتاب القدر من طريق عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي أيوب وثبات بن ميمون أن أبا الأسود لما قدم الكوفة سمعهم يذكرون القدر فلقى عمران بن حصين الحديث هكذا وقع في بعض النسخ والصواب عن سعيد وثبات عن ثعلبة الأسلمي عن عبد الله بن بريدة عن أبي الأسود وهكذا أشار إليه البخاري في التاريخ والظاهر أن السهو فيه من الكاتب لا من أصل التصنيف قلت وذكره بن حبان في الثقات وأنه يروي عن عبد الله بن بريدة

[44] د ق أبي داود وابن ماجة ثعلبة العنبري قيل هو اسم جد الهرماس بن حبيب سيأتي في المبهمات إن شاء الله تعالى

من اسمه ثمامة

[45] البخاري في الأدب المفرد ومسلم والترمذي والنسائي ثمامة بن حزن بن عبد الله بن قشير القشيري البصري والد أبي الورد بن ثمامة أدرك النبي ولم يره وروى عن عمر وعثمان وعائشة وأبي هريرة وأبي الدرداء وحبشية كانت تخدم النبي وغيرهم وعنه القاسم بن الفضل الحداني وسعيد الجريري وداود بن أبي هند والأسود بن شيبان والقاسم بن عمرو العبدي وكهف القشيري وقال الآجري عن أبي داود ثقة قيل سمع من عائشة قال نعم ليس له في صحيح مسلم غير حديث واحد في الأشربة قلت ووقع ذكره في حديث علقه البخاري في الشرب فقال وقال عثمان قال النبي من يشتري بير رومة الحديث ووصله الترمذي والنسائي من رواية أبي مسعود الجريري عن ثمامة هذا وذكره بن حبان في الثقات وفي تاريخ البخاري أنه قدم على عمر بن الخطاب وهو بن 35 سنة وقال بن البرقي ذكر بعض أهل النسب من بني عامر أن لثمامة صحبة

[46] ثمامة بن حصين في ثمامة بن وائل

[47] د ت س أبي داود والترمذي والنسائي ثمامة بن شراحيل اليماني روى عن سمي بن قيس وابن عمر وابن عباس وعنه يحيى بن قيس الماربي وجبر بن سعيد أخو فرج قال الدارقطني لا بأس به شيخ مقل قلت وذكره بن حبان في الثقات ورواية النسائي له لم ينبه عليها المؤلف وهي ثابتة في رواية بن الأحمر عن النسائي في السنن الكبرى

[48] م د س ق مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة ثمامة بن شفي الهمداني الأحروجي ويقال الأصبحي أبو علي المصري سكن الإسكندرية روى عن فضالة بن عبيد وعقبة بن عامر وأبي ريحانة الأزدي وعبد الله بن زرير الغافقي وقبيصة بن ذويب وعنه عمرو بن الحارث وعبد الرحمن بن حرملة الأسلمي وعبد العزيز بن أبي الصعبة وبكر بن عمرو ويزيد بن أبي حبيب وابن إسحاق وعدة قال النسائي ثقة وقال بن يونس توفي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل العشرين ومائة قلت ذكره بن حبان في الثقات

[49] ع الستة ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري البصري قاضيها روى عن جده أنس والبراء بن عازب وأبي هريرة ولم يدركه وعنه بن أخيه عبد الله بن المثنى وحميد الطويل وعزرة بن ثابت وعبد الله بن عون وحماد بن سلمة ومعمر وموسى بن فلان بن أنس وعوف الأعرابي وأبو عوانة وجماعة قال أحمد والنسائي ثقة وقال بن عدي له أحاديث عن أنس وأرجو أنه لا بأس به وأحاديثه قريبة من غيره وهو صالح فيما يرويه عن أنس عندي قال عمر بن شبة سمعت بعض علمائنا يذكر أن ثمامة لما دعي إلى ولاية القضاء شاور محمد بن سيرين فأشار عليه أن لا تقبل فقال لا أقرك فقال أخبرهم أنك لا تحسن القضاء قال فاكذب قال فجعل بن سيرين يعجب منه وقال ثمامة وقعت على باب من القضاء جسيم أدفع الخصوم حتى لا يصطلحوا فكتب بذلك بلال إلى خالد فعزله عن القضاء في سنة عشر ومائة وكان ولاه في سنة 106 قلت وقال العجلي تابعي ثقة وقال بن سعد كان قليل الحديث وذكره بن حبان في الثقات وذكره بن عدي في الكامل وروى عن أبي يعلى أن بن معين أشار إلى تضعيفه

[50] بخ س البخاري في الأدب المفرد والنسائي ثمامة بن عقبة الملحمي الكوفي روى عن زيد بن أرقم والحارث بن سويد وعنه الأعمش وهارون بن سعد العجلي وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب قال بن معين والنسائي ثقة روى له البخاري في الأدب حديثا والنسائي حديثا واحدا في أن أهل الجنة يأكلون ويشربون وحاجتهم عرق يفيض قلت وذكره بن حبان في الثقات

[51] س النسائي ثمامة بن كلاب عن أبي سلمة عن عائشة في النهي عن نبيذ التمر والزبيب وعنه يحيى بن أبي كثير في رواية علي بن المبارك عنه وقال حرب بن شداد عن يحيى عن كلاب بن علي عن أبي سلمة أخرجهما النسائي قلت وقال البخاري في التاريخ كلاب بن علي وهم وقال البيهقي مجهول وذكره بن حبان في الثقات

[52] ت ق الترمذي وابن ماجة ثمامة بن وائل بن حصين بن حمام أبو ثفال المري الشاعر روى عن أبي بكر رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزي وأبي هريرة وعنه عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي وعبد العزيز الدراوردي ويزيد بن عياض بن جعدبة وغيرهم قال البخاري في حديثه نظر وأخرج له الترمذي وابن ماجة حديثا واحدا في التسمية على الوضوء قلت وقال الترمذي في الجامع وفي العلل سألت محمدا عن هذا فقال ليس في هذا الباب أحسن عندي من هذا وقال البزار ثمامة بن حصين مشهور وذكره بن حبان في الثقات في الطبقة الرابعة وقال في القلب من حديثه هذا فإنه اختلف فيه عليه ووقع في جامع الترمذي أيضا ثمامة بن حصين وقرأت في اشعار بني مرة وأنسابهم أبو ثفال اسمه وائل بن هشام بن حصين بن معية بن الحمام بن ربيعة بن مساب بن خزامة بن وائلة بن سهم بن مرة وكان رجلا حكيما لبيبا إن أطال لم يقل فضلا وأن أوجز أصاب

[53] ت ق الترمذي وابن ماجة ثواب بن عتبة المهري البصري روى عن عبد الله بن بريدة وأبي جمرة الضبعي والحسن البصري وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيان وأبو عاصم ومسلم بن إبراهيم وغيرهم قال إسحاق بن منصور عن بن معين ثقة وقال الدوري عنه شيخ صدوق ثقة وقال أبي بن حاتم أنكر أبي وأبو زرعة توثيقه وذكر له أبو أحمد بن عدي الحديث الذي أخرجه الترمذي وابن ماجة في العيدين وقال ثواب يعرف بهذا الحديث وبحديث آخر وهذا الحديث قد رواه غيره عن بن بريدة منهم عقبة بن عبد الله الأصم ولا يلحقه بهذين ضعف واستغرب الترمذي حديثه وقال قال محمد لا أعرف لثواب غير هذا الحديث قلت وقال الآجري عن أبي داود هو خير من أيوب بن عتبة وثواب ليس به بأس وذكره بن حبان في الثقات وقال العجلي يكتب حديثه وليس بالقوي وقال أبو علي الطوسي أرجو أن يكون صالح الحديث

[54] بخ م 4 البخاري في الأدب المفرد ومسلم والأربعة ثوبان بن بجدد ويقال بن جحدو أبو عبد الله ويقال أبو عبد الرحمن الهاشمي مولى النبي قيل أصله من اليمن أصابه سباء فاشتراه النبي فأعتقه وقال أن شئت تلحق بمن أنت منهم فعلت وأن شئت أن تثبت فأنت منا أهل البيت فثبت ولم يزل معه في سفره وحضره ثم خرج إلى الشام فنزل الرملة ثم حمص وابتنى بها دارا ومات بها في إمارة عبد الله بن قرط روى عن النبي وعنه أبو أسماء الرحبي ومعدان بن أبي طلحة اليعمري وأبو حي المؤذن وراشد بن سعد وجبير بن نفير وعبد الرحمن بن غنم وأبو عامر الألهاني وأبو إدريس الخولاني وجماعة قال صاحب تاريخ حمص بلغنا أن وفاته كانت سنة 54 وكذا قال بن سعد وغير واحد

من اسمه ثور

[55] ع الستة ثور بن زيد الديلي مولاهم المدني روى عن سالم أبي الغيث وأبي الزناد وسعيد المقبري وعكرمة والحسن البصري وغيرهم وأرسل عن بن عباس روى عنه مالك وسليمان بن بلال وابن عجلان وعبد الله بن سعيد بن أبي هند والداروردي وجماعة قال أحمد وأبو حاتم صالح الحديث وقال بن معين وأبو زرعة والنسائي ثقة قلت قوله أرسل عن بن عباس يخالفه قول بن الحذاء حيث ذكره في رجال الموطأ فذكر عن بن البرقي أن مالكا ترك ذكر عكرمة بين بن عباس وثور قال بن عبد البر في التمهيد مات سنة 135 لا يختلفون في ذلك قال وهو صدوق ولم يتهمه أحد يكذب وكان ينسب إلى رأي الخوارج والقول بالقدر ولم يكني قال يدعو إلى شيء من ذلك وذكره بن حبان في الثقات وقال الآجري سئل أبو داود عنه فقال هو نحو شريك يعني بن أبي نمر وقرأت بخط الذهبي في الميزان أتهمه بن البرقي بالقدر ولعله شبه عليه بثور بن يزيد انتهى والبرقي لم يتهمه بل حكى في الطبقات أن مالكا سئل كيف رويت عن داود بن الحصين وثور بن زيد وذكر غيرهما وكانوا يرمون بالقدر فقال كانوا لأن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة وقد ذكر المزي أن مالكا روى أيضا عن ثور بن يزيد الشامي فلعله سئل عنه وذكره بن المديني في الطبقة التاسعة من الرواة عن نافع

[56] س النسائي ثور بن عفير السدوسي البصري والد شقيق روى عن أبي هريرة في الحجامة للصائم وعنه ابنه قيل استشهد بتستر مع أبي موسى الأشعري قلت كانت تستر في خلافة عثمان فكيف يتأخر حتى يروي عن أبي هريرة وذكره بن حبان في الثقات فلم يقل السدوسي والذي أظنه أن ثورا هذا غير ثور السدوسي الذي استشهد بتستر مع أبي موسى وأورده الذهبي في الميزان قائلا ما روى عنه سوى ابنه

[57] خ 4 البخاري والأربعة ثور بن يزيد بن زياد الكلاعي ويقال الرحبي أبو خالد الحمصي روى عن مكحول ورجاء بن حيوة وصالح بن يحيى بن المقدام وعطاء وعكرمة وأبي الزبير والمطعم بن المقدام وابن جريج وأبي الزناد وخالد بن معدان وحبيب بن عبيد الرحبي والزهري وخلق وعنه بقية والخريبي وصفوان بن عيسى والسفيانان وعيسى بن يونس وابن إسحاق ومالك والوليد بن مسلم ويحيى بن حمزة الحضرمي وابن المبارك ويحيى بن سعيد القطان وأبو عاصم النبيل وجماعة قال بن سعد كان ثقة في الحديث ويقال أنه كان قدريا وكان جده قتل يوم صفين مع معاوية فكان ثور إذا ذكر عليا قال لا أحب رجلا قتل جدي وقال أحمد ثنا سعد بن إبراهيم ثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال حدثني ثور بن يزيد الكلاعي وكان ثقة وكان أبو أسامة يحسن الثناء عليه وعده دحيم في أثبات أهل الشام مع أرطأة وحريز وبخير بن سعد وفي رواية يعقوب بن سفيان عنه ثور بن يزيد أكبرهم وكل هؤلاء ثقة وقال عثمان الدارمي عن دحيم ثور بن يزيد ثقة وما رأيت أحدا يشك أنه قدري وهو صحيح الحديث حمصي وقال يعقوب بن سفيان سمعت أحمد بن صالح وذكر رجال الشام فقال وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر وقال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد وقال بن المديني عن يحيى بن سعيد ما رأيت شاميا أوثق من ثور بن يزيد وقال بن المديني عن يحيى بن سعيد ليس في نفسي منه شيء أتتبعه وقال علي عن يحيى أيضا كان ثور عندي ثقة وقال وكيع ثور كان صحيح الحديث وقال أيضا رأيت ثور بن يزيد وكان أعبد من رأيت وقال عيسى بن يونس كان ثور من أثبتهم وقال أيضا جيد الحديث وقال الوليد بن مسلم ثور يحفظ حديث خالد بن معدان وقال سفيان الثوري خذوا عن ثور واتقوا قرنيه قال عبد الرزاق ثم أخذ الثوري بيد ثور وخلا به في حانوت يحدثه وقال الثوري بعد ذلك لرجل رأى عليه صوفا إرم بهذا عنك فإنه بدعة فقال له الرجل ودخولك مع ثور الحانوت واغلاقك الباب عليكما بدعة وقال أبو عاصم قال لنا بن أبي رواد اتقوا لا ينطحنكم بقرنيه وقال أبو مسهر وغيره كان الأوزاعي يتكلم فيه ويهجوه وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه ثور بن يزيد الكلاعي كان يرى القدر كان أهل حمص نفوه لأجل ذلك ولم يكن به بأس وقال أبو مسهر عن عبد الله بن سالم أدركت أهل حمص وقد اخرجوا ثور بن يزيد وأحرقوا داره لكلامه في القدر وقال بن معين كان مكحول قدريا ثم رجع وثور بن يزيد قدري وقال أبو زرعة الدمشقي عن منبه بن عثمان قال رجل لثور بن يزيد يا قدري قال لئن كنت كما قلت إني لرجل سوء وإن كنت على خلاف ما قلت فأنت في حل وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين ثور بن يزيد ثقة وقال في موضع آخر أزهر الحرازي وأسد بن وداعة كانوا يجلسون ويسبون علي بن أبي طالب وكان ثور لا يسبه فإذا لم يسب جروا برجله وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه عن يحيى القطان كان ثور إذا حدثني عن رجل لا أعرفه قلت أنت أكبر أم هذا فإذا قال هو أكبر مني كتبته وإذا قال هو أصغر مني لم اكتبه وقال محمد بن عوف والنسائي ثقة وقال أبو حاتم صدوق حافظ وقال نعيم بن حماد قال عبد الله بن المبارك

أيها الطالب علما ** ائت حماد بن زيد

فاطلب العلم منه ** ثم قيده بقيد

لا كثور وكجهم ** وكعمرو بن عبيد

وقال بن عدي بعد أن روى له أحاديث وقد روى عنه الثوري ويحيى القطان وغيرهما من الثقات ووثقوه ولا أرى بحديثه بأسا إذا روى عنه ثقة أو صدوق ولم أر في أحاديثه أنكر من هذا الذي ذكرته وهو مستقيم الحديث صالح في الشاميين قال أبو عيسى الترمذي مات سنة 5 وقال بن سعد وخليفة وجماعة مات سنة 53 ببيت المقدس وقال يحيى بن بكير سنة 55 قلت وقال الآجري عن أبي داود ثقة قلت أكان قدريا قال اتهم بالقدر وأخرجوه من حمص سحبا وقال بن حبان في الثقات كان قدريا ومات وله سبعون سنة وقال العجلي شامي ثقة وكان يرى القدر وقال الساجي صدوق قدري قال فيه أحمد ليس به بأس قدم المدينة فنهى مالك عن مجالسته وليس لمالك عنه رواية لا في الموطأ ولا في الكتب الستة ولا في غرائب مالك للدارقطني فيما أدرى أين وقعت روايته عنه مع ذمه له وقال بن خزيمة في صحيحه هو أصغر سنا من المدني

[58] ت الترمذي ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة الهاشمي أبو الجهم الكوفي مولى أم هانئ وقيل مولى زوجها جعدة روى عن أبيه وابن عمر وزيد بن أرقم وابن الزبير ومجاهد وأبي جعفر وغيرهم وعنه الأعمش والثوري وإسرائيل وشعبة وحجاج بن أرطأة وعدة قال عمرو بن علي كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه وكان سفيان يحدث عنه وقال محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي عن أبيه قال سفيان الثوري كان ثوير من أركان الكذب وقالا عبد الله بن أحمد سئل أبي ثوير بن أبي فاختة ويزيد بن أبي زياد وليث بن أبي سليم فقال ما أقرب بعضهم من بعض وقال يونس بن أبي إسحاق كان رافضيا وقال الدوري عن بن معين ليس بشيء وقال بن أبي خيثمة وغيره عن يحيى ضعيف وقال إبراهيم الجوزجاني ضعيف الحديث وقال أبو زرعة ليس بذاك القوي وقال أبو حاتم ضعيف مقارب لهلال بن خباب وحكيم بن جبير وقال النسائي ليس بثقة وقال الدارقطني متروك وقال بن عدي قد نسب إلى الرفض ضعفه جماعة وأثر الضعف عل رواياته بين وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره قلت وقال البخاري في التاريخ الأوسط كان بن عيينة يغمزه وقال البزار حدث عنه شعبة وإسرائيل وغيرهما واحتملوا حديثه كان يرمي بالرفض وقال العجلي هو وأبوه لا بأس بهما وفي موضع آخر ثوير يكتب حديثه وهو ضعيف وحكى الساجي في الضعفاء عن أيوب السختياني لم يكن مستقيم الشأن وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالقوي عندهم وقال يعقوب بن سفيان لين الحديث وقال علي بن الجنيد متروك وقال بن حبان كان يقلب الأسانيد حتى يجيء في روايته أشياء كأنها موضوعة وقال الآجري عن أبي داود ضرب بن مهدي على حديثه وحكى بن الجوزي في الضعفاء عن الجوزجاني أنه قال ليس بثقة وقال الحاكم في المستدرك لم ينقم عليه إلا التشيع وذكره العقيلي وابن الجارود وأبو العرب الصقلي وغيرهم في الضعفاء


تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر العسقلاني
مقدمة | الألف | الباء | التاء | الثاء | الجيم | الحاء | الخاء | الدال | الذال | الراء | الزاي | السين | الشين | الصاد | الضاد | الطاء | الظاء | العين | بقية العين | الغين | الفاء | القاف | الكاف | اللام | الميم | بقية الميم | النون | الهاء | الواو | اللام ألف | الياء | باب الكنى | كتاب النساء